نطاق العمل المكاني والزماني

النطاق الجغرافي:

السعودية هي النطاق الجغرافي الابتدائي للحركة، وحيث أننا نؤمن بالتعامل مع الأمر الواقع، لكننا لا نغرق في الواقع دون رؤية الصورة الأشمل، فالإيمان بالقسط والعدل والمساواة كقيم بنائة للجميع لا تحده حدود، ويجب أن يمتد إلى كل أنحاء الأرض، ولكن العمل على الأرض يتطلب الاعتراف بالواقع والعمل وفق ظروفه، ووفق الحدود الجغرافية والسياسية، فحركة المقسطون تعمل ابتداء في النطاق الجغرافي المعاصر الذي ولدت فيه، وهو مايسمى حاليًا بالسعودية، ولكنها لا تتمسك بهذا النطاق كقيمة لا تقبل التغيير، فتغير الجغرافيا السياسية وارد وقد يكون مفاجئ، ولا مانع من توسيع النطاق وفق الظروف بما لايتعارض مع الواقع ومع الممكن.

النطاق الزماني:

حتى تنتهي الحياة من هذا الكوكب، فَلِزمن طويل بنيت التجمعات على قيم متغيرة، فبنيت دول وتحالفات وعلاقات ونزاعات بناء على الأديان وبناء على الأعراق وبناء على التوجهات الفكرية والانتماءات الأخرى، وبنيت على المعطيات الجغرافية، والحدود السياسية، وآن الأوان للبناء من جديد بناء على الإيمان المشترك بحقوق الإنسان وقبوله والتشارك معه في البناء أيًا كان هذا الإنسان، شريطة ألا يعتدي على غيره ولا يظلمه ولا يساهم في ظلمه، وشريطة رفض الظلم والطغيان أيًا كان مصدره، وهذا الولاء للعدل وأهله والبراء من الظلم وأهله يجب أن ينطلق بحركة المقسطون وألا يتوقف بحدود زمانية مادام في الأرض من يؤمن بالعدل.

انضم للحركة   ادعم الحركةعنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. تليغرام الحركة